النهايه :هل مصر تستطيع؟؟
![]() |
| هل مصر تستطيع؟ |
(ولقد آتينا داوود وسليمان علمًا وقالا الحمد لله الذى فضلنا على كثير من عباده المؤمنين) صدق الله العظيم
ان جميع دول العالم تقف على قدم وساق للوصول لمنصب التكنولوجيا ان منصب التكنولوجيا من افضل وسائل تقدم الدول حول العالم لترقى الدولة بشعبها ان مفهوم التكنولوجيا عند الجميع يقتصر على جهاز الكمبيوتر ولكن فى الحقيقه انه يمثل جزء صغير من نتائج التكنولوجيا الذى توصل لها الانسان .اما التكنولوجيا بشكل عام فهى من الجيد ان نعرف انها مجرد تقنيات لحل مشاكل كبيره والابتكار الفردى من اجل الوصول الى نتيجه .
وبعد انتظار دام سنوات طويله حصل ما كان متوقعا فى عام ٢٠٢٠ فى مصر وبالتحديد السينما المصريه تتصنع مسلسل بعنوان النهايه ويحكى فيه وباختصار شديد على ماذا سيحدث فى عام ٢١٢٠ وتحكم الشركات بمصير كوكب الارض واشكال التطور الجديدة مثل مكعبات الطاقه الذى اعرف ب Energy Cube الذى كان يتعامل بها الجميع التى تملأ بالنقاط واشكال الروبوتات أيضًا وتصنيعها وظهر الروبوت لأول مره عام ١٩٢٠ م فى مسرحيه للكاتب التشيكي كارل تشابيك وكانت المسرحيه بعنوان رجال رسوم الآليه العالميه وكان فى بدايه الامر استخدام الروبوت كعنوان فقط فى الافلام والخيال العلمى ومع تقدم الوقت اكتشفنا العديد من التطورات لتلك الآلات ومدى إرتباطها بالإنسان.وكن المفاجأة تحدث وتصدم المشاهدين المشهد الأخير الذى بيطلق فيه صاروخ سبب موجات كهرومغناطيسية ادت الى تدمير كافه اشكال التكنولوجيا على الارض .السؤال هنا هل هذه كانت البدايه ام النهايه ؟؟؟
وكل هذا هو مجرد تصوير لعام ٢١٢٠ وليس حقيقى انه مجرد خيال علمى ولكن من الجيد معرفه تطبيقه ومعرفه أيضا المزيد عليه من أشكال التطور ولكن استطاع بالفعل كوكب اليابان الوصول الى حد من التكنولوجيا صعب الوصول اليه ولكنه ليس مستحيل ولكن من رايى المتواضع مصر تسطيع مادام فيه امثال مصريه مثل الدكتور (حسين زناتى) انه من حيث الشبه انه ليس مصرى ولكن من حيث القلب والفكر انه مصرى من صعيد مصر وبالتحديد المنيا انه مثل فى الانتماء واستمر فى اليابان لمده ٢٢عام ويريد ان يفيد مجتمعه الذى لم ينفصل عنه حتى الان وقال ان المجتمع اليابانى كله مهموم بالطفل اليابانى وبنجاح الطريقه المصريه للدكتور زناتى فى كوكب اليابان (زناتى ستايل ) وبعد ٢٢ عام ظهر وهو المدير التنفيذى لجمعيه الصداقه المصريه باليابان وخبير التعليم اليابانى والتنميه المستدامه فى مصر . وفى النهايه تعتبر التكنولوجيا عصب الحياه الحاليه بكل ما فيها ليس فقط اقتصاديا أو علميا بل حياتيًا وقد انتقلنا من عالم الجمود الواقعى الى عالم مفتوح النهايه ليس له اى توقعات او حدود .من رايك انت هل مصر تسطيع ؟؟؟
انتظرونى مع المزيد أيضا من المقالات ؟؟؟

تعليقات
إرسال تعليق